العلامة المجلسي

139

بحار الأنوار

ويكنس تحت الجذع ويبخره ويصلي عنده ويكرر الرحمة عليه رضي الله عنه . ( 1 ) 20 - كشف الغمة : من دلائل الحميري ، عن إسحاق بن عمار قال سمعت العبد الصالح ينعى إلى رجل نفسه فقلت في نفسي : وإنه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته فالتفت إلي شبه المغضب فقال : يا إسحاق قد كان الرشيد الهجري - وكان من المستضعفين - يعلم علم المنايا والبلايا ، والامام ( 2 ) أولى بذلك ، يا إسحاق اصنع ما أنت صانع فعمرك قد فني وأنت تموت إلى سنتين ، وإخوتك وأهل بيتك لا يلبثون من بعدك إلا يسيرا حتى تفترق كلمتهم ويخون بعضهم بعضا ويصيرون لإخوانهم ومن يعرفهم رحمة حتى يشمت بهم عدوهم ، قال إسحاق : فإني أستغفر الله مما عرض في صدري ، فلم يلبث إسحاق بعد هذا المجلس إلا سنتين حتى مات ، ثم ما ذهبت الأيام حتى قام بنو عمار بأموال الناس وأفلسوا أقبح إفلاس رآه الناس ، فجاء ما قال أبو الحسن عليه السلام فيهم ما غادر قليلا ولا كثيرا ( 3 ) . 21 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن محمد بن مروان قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام ، ما منع ميثم رحمه الله من التقية ؟ فوالله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ( 4 ) " . أقول قد مر كثير من أخبارهم في باب إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالكائنات . 22 - الاختصاص : جعفر بن الحسين ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى عن عثمان بن عيسى ، عن أبي الجارود قال : سمعت القنوا بنت الرشيد الهجري تقول : قال أبي : يا بنية أميتي الحديث بالكتمان ، واجعلي القلب مسكن الأمانة . وعن قنوا قالت : قلت لأبي : ما أشد اجتهادك ! قال يا بنية : يأتي قوم بعدنا بصائرهم

--> ( 1 ) الروضة : 5 . ( 2 ) في المصدر : فالامام . ( 3 ) كشف الغمة : 251 . ( 4 ) أصول الكافي ( الجزء الثاني من الطبعة الحديثة ) : 220 . والآية في سورة النحل : 106 .